الزمخشري

400

أساس البلاغة

إنا لتحتل الفضاء بيوتنا * إذا زعزعت مولى الذليل الزعازع وزعزعت الإبل في السير فتزعزعت حثثتها قال الأخطل وما خفت منها البين حتى تزعزعت * هماليجها وأزور عني دليلها زعفر زعفر الثوب صبغه بالزعفران وثوب مزعفر وتقول لا يستوي الأعفر بالصريمة والمزعفر ذو الصريمة والأسد ذو الجد والعزيمة زعق ماء زعاق ملح غليظ لا يطاق شربه ويروى لعلي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يوم حنين دونكها مترعة دهاقا * كأسا ذعافا مزجت زعاقا وبئر زعقة وأزعق القوم هجموا عليها وزعق طعامه أفسده بكثرة الملح وطعام مزعوق وأكلته زعاقا وزعق به صاح به صيحة مفزعة ونعق المؤذن وزعق وسمعت نعقة المؤذن وزعقته زعل في الفرس والحمار زعل شديد وهو النشاط والأشر وهو زعل قال زعل تمسحه ما يستقر * وأزعله السمن والرعي وأصاب المريض زعل شديد وعلز اضطراب زعم زعم فلان أن الأمر كيت وكيت زعما وزعما ومزعما إذا شككت أنه حق أو باطل وأكثر ما يستعمل في الباطل وزعموا مطية الكذب وفي قوله مزاعم إذا لم يوثق به وأفعل ذلك ولا زعماتك وهذا القول ولا زعماتك أي ولا أتوهم زعماتك قال ذو الرمة لقد خط رومي ولا زعماته * لعتبة خطا لم تطبق مفاصله رومي عريف كان بالبادية قضى عليه لعتبة بن طرثوث رجل كان يخاصمه في بئر وكتب له سجلا وتزعم فلان تكذب وزعمت به كفلت زعامه « وأنا به زعيم » وهو زعيم بني فلان لسيدهم وقد زعم زعامة ومن المجاز زعم فلان في غير مزعم طمع في غير مطمع لأن الطامع زاعم ما لم يستيقنه وأزعمته أنا أطمعته وأمر مزعم وناقة زعوم ضبوث وهو من أمراء الكلام وزعماء الحوار زعنف اجتمع الصميم والزعانف وهم الأدعياء وهي في الأصل أطراف الأديم وأجنحة السمك